أخبار عاجلة
الرئيسية / محلي / أحداث جارية / وقفة على بعض القضايا الجمعوية بآيت عتاب
وقفة على بعض القضايا الجمعوية بآيت عتاب

وقفة على بعض القضايا الجمعوية بآيت عتاب

كانت جمعية آيت عتاب للتنمية التي يرجع تاريخ إنشائها إلى 1981 كجمعية لقدماء التلاميذ في الأصل قبل أن تفتح أبوابها إلى باقي شرائح المجتمع العتابي ابتداء من سنة  2001 ، أول الجمعيات المدنية التي وضعت فوق مكتب رئيس المجلس الجماعي المنتخب لجماعة مولاي عيسى بن إدريس مشروع اتفاقية شراكة وتعاون بين الجمعية والجماعة القروية  المذكورة في  مجالات متعددة تهم التنمية المحلية  ، وذلك غداة تشكيل مكتب المجلس إثر الانتخابات الجماعية التي شهدها المغرب بتاريخ 12 يونيو 2009. وقد كان الدافع والمحفز في ذلك أن المسئولين الجدد بالمجلس الجماعي يدركون أكثر من سابقيهم مكانة الجمعية  ودورها الطلائعي في المجالات الثقافية والاجتماعية والتربوية بالمنطقة.                            

ولعل عمر الجمعية المديد هذا يجعل منها بامتياز أم الجميع ، بل لا يكاد تجد شخصا متعلما أو مسؤولا من القبيلة من جيل ما بعد الاستقلال لم يكن قد مركعضو فيها أو اشتغل في أحد لجانها أو شارك في بعض أنشطتها المتعددة أو تحمل المسؤولية في بعض مكاتبها ، كما تظهر ذلك  بعض الصور الوثائقية المرفقة صحبته.                                                                                                                       

وتوالت الشهور والأيام بل والسنون حتى، لتكتشف الجمعية عن طريق الصدفة أن مشروع الاتفاقية الذي تمت المصادقة عليه من طرف المجلس في إحدى أولى جلساته العادية قد تم تثليجه في بعض الرفوف بالجماعة المعنية. أعيد إطلاق المشروع من جديد بدون شوشرة لكن من دون جدوى لتظل جمعية آيت عتاب المنظمة المدنية الوحيدة بالبلدة المرشحة المسكينة التي لم تتوصل لحد الآن بالمنحة الهزيلة المنصوص على قدرها في بنود الاتفاقية.                                                                              

وفي المقابل استفادت العديد من الجمعيات المفبركة والحديثة العهد منها بالتأسيس ، بل وحتى التي لا تكاد تلمس لها نشاطا يذكر بالمنطقة بمنح سخية لا نجد لها تبريرا إلا في قاموس الموالاة ودفتر الحسابات السياسوية الضيقة التي تسخر فيها أموال الجماعة الضعيفة وكأنها أموال شخصية تخرج من جيوب مانحيها.                                                                                                                      

إن ما زال لم يدركه البعض أن زمن التعسف والظلم والاستبداد قد ولى إلى غير رجعة ، وجاء العهد الجديد ليعطي دورا أساسيا للمجتمع المدني ومكوناته من جمعيات ومنظمات وينقده من عزلته القاتلة  حيال التدبير المحلي والشأن العام . لذا فإذا كانت أموال الشعب تصرف فينبغي أن يكون ذلك على أسس موضوعية تحتكم إلى النزاهة والشفافية والحكامة الجيدة.،  بل ينبغي أن يكون مقدار الدعم الممنوح من طرف الجماعة متناسبا مع المجهود المبذول من طرف الجهة الممنوحة، لا أن يقاس الصاع بصاعين ويكال الكيل بمكيالين.                                                                                                      

واعجباه،  ففي الوقت الذي تتواجد فيه جمعية آيت عتاب للتنمية  في علاقات شراكة وتعاون في أعلى مستوى مع منظمات حكومية وغير حكومية ، إقليمية وجهوية ، وطنية ودولية ، نلاحظ تنكر الجماعة الأم لها ولنشاطاتها التي تروم منها خدمة شؤون السكان البسطاء، وتعز فيها بعض الدريهمات التي ستعود أضعافا مضاعفة إلى صالح الساكنة التي كم كانت الجمعية سباقة أكثر من مرة ولا زالت إلى الدود عن مصالحها وقضاياها .                                                                                                       

وأمام هذه الوضعية الشاذة ، لاسعنا إلا أن نعرب عن أسفنا العميق لما وصلت إليه الأمور من تدهور، ولنا قراءة لاحقة فيما ستأتي به الأيام.

أنظر الصور الوثايقية التالية :

Print Friendly

عن بوابة أيت اعتاب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current day month ye@r *